مكانة الكويت الرفيعة في نفوس البحرينيين

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681772651.jpg

أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي المكانة الرفيعة لدولة الكويت لدى مملكة البحرين ملكا وحكومة وشعبا. وقال ان البلدين وصلا لمراحل متقدمة في مجال التعاون الثنائي الذي تقف وراءه العلاقات المتمزة بين البلدين التي يدعمها عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأمير دولة الكويت صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحكومتيهما. وكان سمو رئيس الوزراء قد زار أمس رئيس الحرس الوطني بدولة الكويت سمو الشيخ سالم العلي الصباح.

وخلال اللقاء نوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بعمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين ودولة الكويت ،منوها سموه بما وصلت إليه هذه العلاقات من نمو وتطور في سائر المجالات الأمر الذي إنعكس على حجم التعاون القائم بين البلدين.

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681772652.jpg

وجدد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء التهاني لسمو الشيخ سالم العلي لعودته الميمونة لدولة الكويت بعد أن من الله عليه بنعمة الشفاء،منوها سموه باسهامات سمو الشيخ سالم في مسيرة التقدم بدولة الكويت وبدوره المشهود على الصعيد الاجتماعي والانساني،متمنيا سموه له الصحة والعافية.

ومن جهته أعرب سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني بدولة الكويت الشقيقة عن بالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على زيارة سموه الكريمة التي تعكس الروابط التي تجمع بين مملكة البحرين ودولة الكويت.

… ويدعو لتعزيز تواصل البحرينيات مع الكويتيات

دعا رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إلى مواصلة التعاون وتعزيز التواصل بين المرأة الكويتية ونظيرتها في البحرين بما يدعم مسيرة الانجازات الكبيرة التي تحققت للمرأة وللمجتمع على حد سواء.

 

وأشاد سموه بعمق العلاقات الطيبة والوشائج التاريخية التي تربط بين الشعبين البحريني والكويتي والتي جاءت كثمرة للتواصل القائم بينهما والتي أرساها الأجداد وتوارثها الأبناء وحملوّها أمانة للأجيال القادمة.

وقال سموه خلال لقائه أمس في الكويت عددا من نساء الأسرة الحاكمة الكويتية أن هذا التواصل العائلي والأخوي والشعبي بين مملكة البحرين وشقيقتها دولة الكويت، يجسد معاني كبيرة وأواصر وثيقة تؤكد عمق العلاقات ورغبتهما المستمرة في تنميتها.

وأكد سموه أن المرأة الكويتية استطاعت أن تحقق طموحاتها وأمانيها بفضل ما تحظى به من مكانة خاصة ودعم مستمر من لدن صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وأشاد سموه بالدور الفاعل للمرأة الكويتية في مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها البلاد، والذي كان محط إعجاب الجميع سواء على الصعيد المحلي والإقليمي أو على الصعيد الدولي.

من جانبهن أعرب نساء الأسرة الحاكمة الكويتية عن عظيم فخرهن واعتزازهن بلقاء صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، وقالوا “إن سموه يعد واحداً ممن ارسى مسيرة التواصل بين الكويت والبحرين، وان الكويت اليوم تحتفل بمقدم سموه الكريم بين أهله وعشيرته” داعيات الله عز وجل أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية وان يمد عطاءه وان يكلل مساعيه بالتوفيق والنجاح.

رئيس الوزراء يؤكد دعم التقارب الإعلامي الخليجي

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681773111.jpg قال رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة “إننا نتطلع الى المزيد من التعاون بين الصحافة الكويتية والصحافة البحرينية التي شهدت قفزات متميزة عززها المشروع الوطني لعاهل البلاد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حتى أصبحت الصحافة البحرينية تمثل أنموذجا لحرية الرأي المسئولة والمهنية الصحفية،مؤكدا دعم الحكومة لكل تقارب إعلامي خليجي. وكان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء زار أمس صحيفة “السياسة” الكويتية والتقى سموه رئيس التحرير احمد عبدالعزيز الجارالله وأعضاء هيئة التحرير. وأشاد رئيس الوزراء بدور الصحافة ورجال الفكر والاعلام في تقريب العلاقات بين الدول والشعوب، مؤكدا أن الصحافة الخليجية باتت تحتل موقعا متمزا بين الصحف العربية والعالمية، لافتا إلى ان الصحافة الكويتية تمثل التطور الصحفي الخليجي. ونوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بالمكانة والحضور المميز الذي تتمتع به الصحافة الكويتية عموما وصحيفة السياسة بوجه خاص على المستوى الخليجي والعربي لدورها في حركة التنوير والتثقيف وتعزيز وعي المجتمع بقضاياه المحلية والإقليمية والدولية. وأثنى صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على خط صحيفة السياسة المعتدل في معالجة القضايا وتقريب وجهات النظر، ودورها في توصيل رسائل المواطن الكويتي بكل شفافية ومصداقية،الأمر الذي من شأنه تعزيز حالة التواصل المستمر بين القيادة والشعب. ونوه سمو بدور صحيفة السياسة في مساندة قضايا الحق العربي وتركيزها على تعزيز عرى التعاون الخليجي المشترك بين الأشقاء في دول مجلس التعاون،من خلال دعمها لمشروعات التعاون وطرحها للأفكار والمبادرات الايجابية التي تهدف الى تسريع وتيرة التعاون الخليجي. وأشاد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بحالة التواصل التي تميز علاقات الجسم الصحفي في مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة والتي كان لها بالغ الأثر في تطوير العمل الصحافي في البلدين من خلال تبادل الخبرات والمهارات. كما أشاد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بدور الجارالله باعتباره من أحد رواد الصحافة الخليجية والعربية البارزين وأصحاب الرأي الذين يحظون بثقة الجميع. من جهته عبر الجار الله عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على زيارة سموه الميمونة للصحيفة مما يعكس المكانة التي تحتلها الصحافة في اهتمامات سموه والتقدير الذي يكنه سموه لجريدة السياسة.

الزيارات المتبادلة تعكس العلاقات المتميزة مع الكويت

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681773741.jpg

 أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الزيارات المتبادلة مع الكويت تعكس طبيعة العلاقات بين البلدين القائمة على المودة والمحبة، وأشاد سموه بما لمسه من حرص لدى العوائل الكويتية على لقاء سموه في دواوينهم وما وجده سموه منهم من مظاهر الود والمحبة. وكان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء قد زار عصر أمس ديوان عائلة السرحان حيث التقى سموه كبار أفراد العائلة وتبادل معهم الأحاديث الودية وما يتصل بالعلاقات التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين ودولة الكويت ايماناً من سموه بأهمية البعد الاجتماعي في تنمية ودعم العلاقات الخليجية بصفة عامة والبحرينية الكويتية بصفة خاصة،وتلبيةً لرغبة رجالات الكويت وعوائلها باستضافة سموه في مجالسها،فقد وقال صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إن التواصل الاجتماعي يعد أحد الأوجه المشرقة للعلاقات البحرينية الكويتية، كما تطرق مع الحضور إلى عدد من الموضوعات المتصلة بالعلاقات التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين ودولة الكويت.

ما يمس الكويت يمس البحرين ونطمح لمزيد من التعاون

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681775121.jpg

 قال رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة “إن موقفنا تجاه الكويت هو موقف معروف للجميع وان ما يمس الكويت يمس البحرين وان الكويت اليوم في مكانة وموقع اقتصادي وسياسي متقدم وهي أقوى مما كانت عليه”. ورحب سموه بكل ما من شأنه أن يُسهم في خدمة مصلحة البلدين والشعبين، عبر زيادة التبادل التجاري والاستثماري بينهما، وبالشكل الذي يتناسب مع طموحاتهما والمستوى المتميز للعلاقات الثنائية الوثيقة. وكان رئيس الوزراء قد رأس الجانب البحريني في جلسة المباحثات الرسمية البحرينية الكويتية فيما ترأس رئيس وزراء دولة الكويت سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح الجانب الكويتي وذلك مساء أمس بقصر بيان بدولة الكويت الشقيقة. وأعرب صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء في كلمة عن سعادته بزيارة بلده الثاني دولة الكويت، وعن خالص شكره وتقديره لما لقيه والوفد المرافق من بالغ الحفاوة وكرم الضيافة. وقال سموه ان “مباحثاتنا سوف تسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين من شأنها زيادة حجم هذا التعاون بينهما في كافة المجالات”. ووصف صاحب السمو الملكي التعاون القائم بين مملكة البحرين والكويت بأنه تعاون مثالي يجب أن يحتذى به بين الدول، وقال “إننا نعتبر الموقف الكويتي تجاه البحرين هو سند لنا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية وان البحرين مازالت تطمح إلى المزيد من هذا التعاون”. وشدد على أن الكويت في أياد أمينة بين قادتها وشعبها، وإن ما شاهدناه في الكويت من نمو اقتصادي وامن واستقرار نعتبره نمو وامن للجميع. وأكد سموه تطلعه إلى عقد لقاء قريب مع سمو رئيس الوزراء بدولة الكويت في بلده الثاني مملكة البحرين، مبديا اعتزازه بالعلاقات الأخوية مع دولة الكويت وشعبها المضياف، متمنيا للكويت المزيد من التقدم والتطور في ظل قيادتها الحكيمة. وشدد سموه حرصه على تطوير علاقات البلدين الثنائية في مختلف المجالات واتخاذ خطوات عملية تسهم في تعزيزها وترقى بها إلى تطلعات القيادة في كلا البلدين. ونوه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الموقر بالدور البارز لدولة الكويت الشقيقة ومساهمتها الفاعلة في دعم مشاريع التنمية في مملكة البحرين، مشيدا سموه كذلك بالدور الذي يضطلع به القطاع الخاص في البلدين لتسريع وتيرة التعاون وعبر الدخول في مشروعات مشتركة تعود بالفائدة على الجانبين. وأشار سموه في كلمته إلى ماتمر به المنطقة من أوضاع وتطورات تتطلب التعاون والتنسيق بين دولها. من جانبه رحب رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت بزيارة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لدولة الكويت والوفد المرافق وقال “إن العلاقات الكويتية البحرينية علاقات قوية وتاريخية لها جذورها عبر التاريخ” معرباً عن اعتزازه بهذه العلاقة. وشدد سموه على أن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من الكويت كما ان الكويت جزء لا يتجزءا من البحرين. وقال سموه إن الأيام برهنت على ما يتمتع به البلدان من علاقات قوية، وإن المستجدات شهدت تطابقا في الرأي بين الدولتين في الكثير من المواقف الإقليمية والدولية. وأعرب سموه عن شكره وتقديره للتسهيلات التي قدمتها مملكة البحرين للقطاع الخاص والحكومي ومساهمة البحرين الكبير في تفعيل اللجنة العليا المشتركة بين البلدين ومتابعة تعزيز التعاون الاقتصادي والإقليمي. وعبر عن عزم دولة الكويت التعاون والتنسيق في كافة المجالات التي تحفظ للبلدين والمنطقة الأمن والاستقرار، وقال “ان القضايا الإقليمية والدولية تتطلب استمرار التنسيق والتشاور إزاء أخر التطورات والمستجدات على الساحة العربية والدولية”. بعدها وبحضور صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وسمو رئيس الوزراء بدولة الكويت تم التوقيع على خمس اتفاقيات تعاون بين الجانبين، حيث وقعها من الجانب البحريني وزير ديوان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة ووزير الصناعة والتجارة حسن بن عبدالله فخرو ، فيما وقعها عن الجانب الكويتي وزيرا الإعلام والصناعة، وذلك في المجالات التالية: مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية المستهلك، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية الملكية الصناعية، البرنامج التنفيذي للاتفاق الثقافي والفني، البرنامج التنفيذي لاتفاقية التعاون السياحي، البرنامج التنفيذي للتعاون في المجالين الشبابي والرياضي. مأدبة عشاء لسمو رئيس الوزراء هذا وقد حضر صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء مأدبة عشاء أقامها على شرفه والوفد المرافق له رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت تكريماً لسموه، حضرها رئيس مجلس الأمة الكويتي وكبار أفراد العائلة الحاكمة والوزراء وعدد من كبار المسؤولين بدولة الكويت وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي بدولة الكويت.

الترابط الأخوي مع الكويت إطار لصورة العلاقات الجميلة

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681774031.jpg

 أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن التربط الأخوي الذي يجمع مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة رسميًا وشعبيًا يعد الإطار للصورة الجميلة التي تمثلها العلاقات البحرينية الكويتية الأخوية المتميزة التي بفضل رعاية وعناية قيادتي البلدين تشهد على الدوام ازدهارًا متناميًا.

كان ذلك خلال مأدبة غداء أقامها الشيخ مبارك العبدالله أحمد الصباح ظهر أمس (الثلاثاء)؛ تكريمًا لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء حضرها رئيس الوزراء في الكويت سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح وعدد من كبار أفراد العائلة الحاكمة الكويتية.

وتطرق صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء والحضور خلال المأدبة إلى عدد من المواضيع المتصلة بالعلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين والتي بدأت قوية واستمرت على هذا النسق المتقدم حتى غدت العلاقات البحرينية الكويتية إضاءة في تاريخ العلاقات الخليجية – الخليجية.

الحـفــــاوة لـيـســت مسـتغـربـة على الكويتيين

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681774591.jpg

 وأعرب رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة عن الاعتزاز بالحفاوة والترحيب التي وجدها سموه من القيادة والشعب الكويتي، وقال سموه هذا الطيب والحفاوة ليست بمستغربة على أشقائنا في الكويت فهم أهلها. جاء ذلك خلال زيارة رئيس الوزراء أمس للشيخ جابر العبدالله الجابر الصباح.

وخلال الزيارة أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء عمق ومتانة العلاقات التي تربط مملكة البحرين بدولة الكويت، وقال سموه إن العلاقات البحرينية الكويتية مميزة شكلا ومضمونا وتشهد ازدهارا مستمرا وأكد سموه على ما يمثله التواصل والزيارات المتبادلة في رفد هذه العلاقات والسمو بالتعاون الثنائي إلى الآفاق التي تتلاقى وطموحات قيادتي وشعبي البلدين.

كما تبودلت الأحاديث الودية بين صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء والحضور بشأن العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربط قيادة مملكة البحرين وشعبها بإخوانهم في دولة الكويت، حيث أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء أن “هذه الصورة الجميلة للعلاقات البحرينية الكويتية هي ثمرة لزرع طيب زرعه الآباء والأجداد ولا زال يحظى بالرعاية والعناية وسيظل كذلك إن شاء الله”.

… وسموه يلتقي عائلتي الصقر والغانم

نوه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بما يشكله البعد الإجتماعي من أهمية كبيرة على صعيد العلاقات الخليجية عموما والبحرينية الكويتية خصوصا، وقال “إننا نتطلع إلى أن يحمل الأبناء لواء التواصل والتقارب وأن يضيفوا لبنة على صرح العلاقات البحرينية الكويتية”.

واضاف أن التواصل مع الأشقاء في دولة الكويت سمة تميز العلاقات البحرينية الكويتية وأحد أوجه دعمها، مشيرا الى ان اللقاء مع الشخصيات الوطنية الكويتية يدعم التوجه نحو تعزيز روابط الأخوة شعبيا ورسميا لما يمثله البعد الاجتماعي من أهمية على هذا الصعيد، ممتدحا سموه المجالس والدواوين المنتشرة في دولة الكويت وإحتضانها للنخب الوطنية الكويتية ودورها على الصعيد الإجتماعي على المستوى المحلي والخليجي.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء مساء اليوم لديوان الغانم وديوان الصقر ،حيث التقى سموه بكبار أفراد عائلتي الصقر والغانم ، وتبادل سموه معهم الأحاديث الودية والموضوعات المتصلة بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط بين مملكة البحرين ودولة الكويت.

وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على الدور المحوري الذي تلعبه العوائل في النهضة الخليجية سياسياً واقتًصاديا وإجتماعيا،لافتا سموه إلى أن إسهامات هذه العوائل مشهودة وتاريخ دول المجلس يوثق ذلك.

وأكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على متانة ورسوخ العلاقات البحرينية الكويتية والتي لعب شعبا البلدين دورا كبيرا في تنميتها وتطويرها وأسهما عبر ما يجمع بينهما من محبة ومودة في دعم الجهود الرسمية في هذا الاتجاه.

ومن جهتهم أعرب أفراد عائلتي الصقر والغانم عن تشرفهما بالزيارة الكريمة التي قام بها صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء لديوانهما، معربين عن الاعتزاز بهذه الزيارة التي تحمل معان كثيرة تدل على المكانة الكبيرة لشعب الكويت في قلب صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، وأشادوا باسهامات سموه الواضحة في النموج الذي تمثله العلاقات البحرينية الكويتية.

هـكذا تحدثوا عن الأمير خليفـة بن سلمان

http://www.albiladpress.com/newsimage/12681775781.jpg 

إبراهيم حامد المبيضين

 قبل أيام كنت في لقاء مع وزير الصناعة والتجارة حسن فخرو، الذي أمضى سحابة اللقاء وهو يتحدث بشغف واضح عن جولة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة الأخيرة في سوق المنامة. وفي اليوم نفسه كنت مع السفير التونسي خالد الزيتوني، الذي تحدث بإعجاب بالغ واحترام كبير عن المكانة العالمية لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء. وقبل ذلك بأيام قليلة كنت التقيت مستشار سمو رئيس الوزراء للشؤون النفطية والصناعية الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، وكان حديثه عن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء يشتمل على قدر كبير من التاريخ، وقدر أكبر من الإعجاب برجل الدولة الذي كانت مدرسته وما تزال مصدراً لتخريج العديدين من الوزراء والمستشارين الذين ساهموا على نحو جوهري في صناعة مسيرة التنمية في البلاد.

في الحياة العامة قد يفوق تأثير الانطباع تأثير الحقائق. أما في الحياة السياسية فتأثير الحقائق أهم وأبقى من الانطباعات الفردية. وأحاديث هؤلاء المسؤولين، على اختلاف مواقعهم وجنسياتهم، عن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، كانت تجمع بين الانطباعات الشخصية، والحقائق المودع بعضها في ذاكراتهم الشخصية، أو المشهور منها على مستوى الوطن والعالم، ولكنها كلها ترسم صورة متجانسة موضوعياً ومتماسكة وجدانياً عن ذات الرجل: صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وعميد النهضة، ومهندس التنمية.

وإيقاد شموع العرفان لرجل الدولة الذي خدم البحرين، وأنجز تنميتها، وأرسى أركان نهضتها، وأحبها بشغف ومن دون تكلف أو تكليف إيقاد شموع الولاء والإكبار للأمير الإنسان، والاعتراف بدور الرجل التاريخ، لا يحتاج إلى جهاز بيروقراطي كي يرسم له نهجاً أو يكتب له مخططاً، وهو ليس بحاجة إلى خطباء يعيدون إنتاج مفرداتهم كي تصلح للإطلاق في المناسبات. إنه لا يحتاج إلا لسؤال القلوب عما تكنه لرجل ظل قلبه مشغولاً بالبحرين وشعبها، وسؤال العقول عما تراه في الأمير الذي منح صفوة عقله لنهضة بلده وتنمية شعبه وعزة وطنه ومكانة مملكته. وهنا ثمة لمحات مختصرة ومختزلة، من ديوان حب يحفل بالكثير، ويشتمل على كم وافر من الأقوال المواقف، والانطباعات القناعات.

فخرو توقف في حديثه عن صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء، عند تلك الالتفافات الرائعة حسب وصفه، التي اشتملت عليها زيارة سموه لسوق المنامة، فقال: كان سموه يدهشنا جميعاً حين كان يستعيد التاريخ التجاري للمنطقة، وهو يسير في شوارعها العتيقة، مستذكراً المحلات والدكاكين وأصحابها، وذكريات سموه مع هؤلاء الرجال الرواد الذين أسسوا مسيرة البحرين التجارية. ويضيف فخرو: إنها الذكريات التي لا تتحدث عن التاريخ فقط، بل عن الواقع الحالي. فالعادات والقيم التي أرساها سموه على مدى مسيرة سموه، ما تزال كما هي، لم تتغير ولم تتبدل، ووفاء صاحب السمو الملكي للمكان لا يفوقه إلا وفاء سموه للرجال. أما ذاكرة سموه الحاضرة على الدوام، فديوان من التجارب والأحداث والقصص والقيم السامية التي ربما نكون افتقدنا الكثير منها اليوم، إلا أنها ما تزال نقية أصيلة عالية القيمة عند صاحب السمو الملكي، وكما كانت دائماً.

أما السفير التونسي في البحرين خالد الزيتوني، فيقول: ربما تكون إحدى أخطر مشكلاتنا في العالم العربي، أننا نضع اللسان مكان اليد، فنتحدث كثيراً ونفعل قليلاً، وهذا ما لا نجده في مسيرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء. ولعل ذلك من الصفات التي جعلت من سموه رجلاً عالمياً يحظى بالإعجاب والتقدير من أعلى الهيئات الدولية ومن أعظم القادة والزعماء العالميين. فمن يستعيد الإنجازات التنموية لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على مدى مسيرته السياسية، سيلمس خطاً بيانياً متصلاً مضمونه الإصلاح البنيوني للبلاد ومؤسساتها وقطاعاتها المختلفة بالاعتماد على الذات، ثم برفع مستويات هذه الذات على نحو تصاعدي يدعو للإعجاب والتقدير. وذلك من دون ضجيج إعلامي فاقع، ومن دون تنظير إنشائي. وحين تقرأ إنجازات سموه فإنك تقرأ أفعالاً عظيمة ومنجزات تاريخية، وبالكاد تقرأ أقوالاً أو شعارات.

ومن الزيتوني إلى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وهنا فإن الحديث عن صاحب السمو الملكي يكتسب معاني وجدانية وأبعادا تاريخية، مصدرها القرب الحثيث من رجل الدولة، وطول الصحبة، وعمق رؤية الرجل الذي صاغ تاريخه الشخصي بصمت ورجولة وقدر كبير من المسؤولية.

يقول الشيخ عيسى بن علي آل خليفة: بين الخاص المتصل بأمير إنسان ورجل دولة مرموق يسكن قلوب الناس ويسكن تاريخ الوطن والمنطقة وبين الهم البحريني العام، مسافة هي كالمسافة بين الحدقة والجفن، أو بين القلب والشريان. وسواء قرأنا مسيرة سموه التاريخية أو قرأنا سجاياه الشخصية، أو قرأنا إنجازاته التنموية والنهضوية، فالنتيجة واحدة. ذلك أن البحرين ارتبطت بوجدان سموه بنفس قدر ارتباطه بتاريخها ونهضتها ومسيرة التنمية فيها.

ويضيف الشيخ عيسى بن علي: وبين ماضي البحرين بكل ما فيه من تحديات ومستقبلها بكل ما فيه من أمل، تشكل هذا العقد الروحي بين أسرة عميدها الزمني صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وشعب يثق بأن في الكبينة رباناً يعرف كيف يجنب سفينة الوطن كل الأنواء المتوقعة وغير المتوقعة، لذلك فإن شخصية سموه، كانت ملهمة لجيلنا وهي اليوم ملهمة لجيل أبنائنا وأحفادنا، وبحيث جعلت من المثابرة ومواجهة التحديات والتفكير الخلاق في اجتراح الخيارات المثلى أسلوب حياة لا مكان فيها لليأس أو القنوط، وأسلوب تنمية لا مكان فيها للتراجع أو الرضى بما دون النموذج مهما كانت التحديات كبيرة ومهما كانت المهمات شاقة والدروب وعرة.

ويتابع الشيخ عيسى بن علي: لقد علمنا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أننا جميعاً محط عنايته، وأننا دائماً في رأس قائمة اهتماماته، ليس على المستوى السياسي فقط، بل على المستوى التنموي، والمستوى الإنساني. فكم مرة قرأنا وسمعنا أنه وفي الوقت الذي يكون فيه كبار موظفي الدولة ووزرائها يجلسون في بيوتهم ويتمتعون بإجازاتهم، يكون سموه وقتها يزور أسرة فقيرة، أو يتفقد حياً من أحياء المملكة.

إنها عادات ومزايا صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة التي عرفناها دائماً وتعايشنا معها، وستبقى دائماً محل اعتزازنا ومصدر إلهام وثقة لكل أبناء الشعب.

سمو رئيس الوزراء يزور عائلتي الغنام والبحر

قام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر بزيارة لعدد من الدواوين الكويتية حيث التقى سموه بالشخصيات والعوائل الكويتية ،وقد زار سموه مساء اليوم ديوان عائلة الغنام والتقى سموه بالسيد عبدالعزيز الغنام وكبار أفراد عائلة الغنام كما زار سموه ديوان عائلة البحر والتقى سموه بالسيد عبدالرحمن البحر وكبار عائلة البحر .

وخلال الزيارة أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بأن أحد أوجه التقارب البحريني الكويتي هو الامتداد العائلي للأسر و القبائل الكويتية العريقة في مملكة البحرين،مشيدا سموه بدور العوائل والأسر الخليجية في مسيرة النهضة التي تشهدها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية،مؤكدا سموه بأن دول المجلس غنية بشعوبها الذين هم الثروة الخليجية الحقيقية.

وخلال الزيارتين استعرض صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء مع الحضور العلاقات الاخوية الوطيدة التى تربط مملكة البحرين بشقيقتها دولة الكويت والتقارب الحميمى بين شعبي البلدين الذى أعطى بعدا خاصا وميزة للعلاقات البحرينية الكويتية حيث اكد سمو رئيس الوزراء بان تاريخ البلدين يقدم لنا نموذجا لمسار العلاقات البحرينية الكويتية التى ولله الحمد لاتزال تسير على نفس النسق لان الابناء توارثوا من الاباء والاجداد الحرص على تنميتها وتطويرها،مشيدا سموه بالمواقف المشرفة لدولة الكويت رسميا وشعبيا في دعم مملكة البحرين.

وقال سموه ان لدولة الكويت الشقيقة هذا البيت الخليجي الذي يمثل الحكمة والاعتدال وهو بالنسبة لنا بيتنا الثاني في قلوبنا ملكاً وحكومة ًوشعباً المكانة الكبيرة،وأضاف سموه بأن زيارته لدولة الكويت الشقيقة هي إمتداد للجسر الذي يغذي التقارب البحريني الكويتي واستكمالا للقاءات المحبة التي تجمعنا بالأشقاء في دولة الكويت

ونوه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء بدور التواصل والزيارات المتبادلة على المستوى الرسمى والشعبى فى تعزيز اواصر هذه العلاقات وتوثيقها موءكدا سموه بان مملكة البحرين ودولة الكويت كانتا ولاتزالان كذلك جسدا واحدا وكيانا متوحدا ومترابطا يستند على مخزون تاريخى من العلاقات المتميزة التى لم يزدها الزمن وما افرزه من تطورات الا قوة وصلابة .

ومن جهتهم اعرب أفراد عائلتي الغنام والبحر عن شكرهم لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على هذه الزيارة الكريمة التى تحمل معان عديدة تدل على مكانة الكويت وشعبها فى قلب سموه مقدرين لسموه الحرص الذى يبديه دائما على تعزيز العلاقات البحرينية الكويتية سائلين المولى جلت قدرته ان يديم على سموه الصحة والعافية .

بيت الحكمة البحريني‮.. ‬مجلس خليفة بن سلمان نموذجاً

موسى عساف – صحيفة الوطن

لا أريد أن أكتب دون مناسبة عن خليفة بن سلمان،‮ ‬ذلك الحكيم الذي‮ ‬حمل البحرين بين خافقيه عقوداً‮ ‬طويلة،‮ ‬فهناك مقالات تحتاج لحدث عظيم أو مناسبة كبيرة من أجل كتابتها،‮ ‬لهذا فإنها تبقى ملتصقة بذلك بالحدث أو تلك المناسبة،‮ ‬لا تخرج عنها،‮ ‬لكني‮ ‬اليوم سأكتب عن خليفة بن سلمان رائد الحكمة البحرينية من واقع‮ ‬يومي‮ ‬هو أكبر من حدث وأهم من مناسبة‮.‬ خليفة بن سلمان‮.. ‬الصورة الناصعة في‮ ‬تاريخ البحرين الحديثة،‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يزال‮ ‬يعطي‮ ‬ويوجه ويقرر دون كلل أو ملل،‮ ‬حاملاً‮ ‬البحرين بين خافقيه،‮ ‬ومؤكداً‮ ‬على أن الوطن أكبر مما‮ ‬يُحاك له،‮ ‬وأن شعب البحرين‮ ”‬أثبت عبر مر التاريخ والعصور وقفاته الوطنية الخالدة في‮ ‬سجل الذاكرة الوطنية‮”.‬ إنه ذاك الفارس الخليفي‮ ‬الذي‮ ‬أبى إلا أن‮ ‬يكون الأقرب لأبنائه،‮ ‬حيث‮ ‬يجتمعون في‮ ‬مجلسه العامر كل أسبوع،‮ ‬يتداول معهم كل القضايا التي‮ ‬تشغل بالهم،‮ ‬يسمع من هذا ويوجه ذاك،‮ ‬ويبتسم في‮ ‬وجه صغيرهم ويوقر كبيرهم،‮ ‬يعرفهم واحداً‮ ‬واحداً،‮ ‬كيف لا وهم أبناؤه وهو ابن هذه الأرض التي‮ ‬ما بخلت‮ ‬يوماً‮ ‬على أبنائها بالخير والعطاء والمحبة‮.. ‬أخذ صفاتها،‮ ‬فكان الابن البار والشيخ الجليل الوقور والأب الحاني،‮ ‬يعطي‮ ‬بلا حدود ويقدم بلا مقابل،‮ ‬فكان بحق حكيمها ورمز وقارها‮..‬ كثير من الأمراء أخذوا من ألقابهم،‮ ‬لكن هذا الأمير الخليفي‮ ‬أعطى الكثير للقب الذي‮ ‬حمله،‮ ‬كيف لا وهو نافذة العطاء والبناء التي‮ ‬لم توصد‮ ‬يوماً‮ ‬في‮ ‬وجه مواطن،‮ ‬فها هو‮ ‬يطل على أبنائه كل أسبوع‮ ‬يبشرهم بالخير القادم،‮ ‬ويوصيهم خيراً‮ ‬بهذه الأرض وقيادتها التاريخية حيث‮ ‬يقول‮: ”‬فكلنا أبناء وطن واحد في‮ ‬خدمة هذا البلد العزيز تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى‮”.‬

 إنه خليفة بن سلمان‮.. ‬الذي‮ ‬يرى في‮ ‬أبناء وطنه أصحاب‮ ”‬المواقف المشرفة والعين الساهرة التي‮ ‬تحمي‮ ‬هذا الوطن وتذود عن حياضه‮”‬،‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬أن الثقة التي‮ ‬توليها القيادة الحكيمة لأبناء البحرين لا تعادلها ثقة،‮ ‬مؤكداً‮ ‬ضرورة تعزيز قيم التماسك والترابط الأسري‮ ‬والاجتماعي‮ ‬والحفاظ على العادات والتقاليد من خلال تراث العوائل البحرينية بفتح مجالسها أمام المواطنين،‮ ‬ضارباً‮ ‬سموه المثل والقدوة في‮ ‬ذلك‮.‬ ؟

ورق أبيض‮..‬ لا تخلو مناسبة من المناسبات حتى‮ ‬يذكر سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بالدور الهام والمحوري‮ ‬الذي‮ ‬تلعبه الصحافة في‮ ‬تعزيز التلاحم المجتمعي‮ ‬وتكريس العادات والتقاليد البحرينية والعربية الأصيلة،‮ ‬ويعلن الاستعداد التام لتقديم كل ما تحتاجه الصحافة الوطنية للقيام برسالتها الوطنية و‮”‬بخاصة ما‮ ‬يتصل بعملها كناقل أمين للخبر‮”‬،‮ ‬ولتكون ذات قيمة حقيقية وداعماً‮ ‬دائماً‮ ‬للمشروع الإصلاحي‮ ‬الكبير الذي‮ ‬دشنه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة

المسلم يطالب رئيس الوزراء البحريني بحل مشكلة الشهادات الجامعية لطلبة الكويت

دعا النائب الدكتور فيصل المسلم وزيرة التربية الدكتورة موضي الحمود الى «ايجاد حل جذري لمشكلة الطلبة الكويتيين في جامعات البحرين» محملا اياها مسؤولية انهاء معاناة ابنائنا مع الجامعات التي تراوغ في تصديق الشهادات مدعية وجود تجاوزات لا دخل لطلبتنا فيها، وانما تتحملها الجامعات البحرينية واتحاد الجامعات». وقال المسلم في تصريح للصحافيين «ان زيارة رئيس الوزراء البحريني مقدرة، وان كنا نأمل ان تساهم في حل مشكلة الطلبة الكويتيين، وعلى السلطات البحرينية ان تحمل المسؤولية من كان مسؤولا عن تفاقم المشكلة»، مشيرا الى ان «الامر بحاجة الى قرار سياسي، ويا حبذا لو ان سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ضمن قضية الطلبة اجندة اجتماعاته مع رئيس الوزراء البحريني».

وبين المسلم: «ان قضية التحاق الطلبة في الجامعات البحرينية تعود الى عام 2006، ووقتذاك سعينا اعضاء اللجنة التعليمية البرلمانية الى انصاف الطلبة الدارسين في البحرين، ولم تكن آنذاك معترفاً بها، وتاليا اعترف بها في البحرين، وبدورها اعترفت الكويت بها، وانخرط الطلبة في الجامعات بناء على الاعتراف الرسمي الذي صدر من السلطات البحرينية»، مستغربا «عدم شهادات الطلبة راهنا على الرغم مما تكبدوه من مشقة في الجهد والدراسة».

وتساءل المسلم: «ما ذنب الطلبة»؟ مبينا «بالامس القريب التقيت زهاء مائة طالب واستمعت الى حجم المعاناة التي يختزنونها في صدورهم، هناك طلبة لم يتسلموا شهاداتهم منذ عامين، ان كانت هناك مخالفات تتحملها الجامعات البحرينية واتحاد الجامعات، ولا يتحملها الطلبة الكويتيون، فما ذنب الطالب المبتعث من قبل الدولة، فإن لم يقدم شهادة دراسية، يصبح ملزما باعادة الاموال التي صرفت عليه.

o